what-need-shape

رسَـالتنَــــا

غرس قيــمٍ إنسانيـــة وإيمانيـــة عميقـــة في نفوس الأطفـــال، من خــلال محتوى أدبيّ ساحــر يُلامــس القلب ويُثـــير الدهشــة ويـــزرع المعــنى.

لمَــــاذا رَوحٌ وريحَــان

الـرَوح من الراحـــة … هي السكــــن والطمأنينــــة والعَيـــش في انشـــراح. حيــن يعرف الطفــل ربَّــــه وأسمـــاءه وصفاتـــه، يقترب منـــه، وتتعلّــق روحــه بخالقـــه، فيحيـــا في طمأنينـــةٍ وســـلامٍ داخــــلي.

أمــا الريحـــان ، فهو عشبـــة عطـــرة تُنعـــش الحـــواس وتُبهـــج النفــــس. نؤمــن أن التأمــل في الطبيعــة يعمّــق معرفـــة الطفـــل بخالقـــه، وأن فهم الطفـل لمشاعـــره وتعاطيــه معها بوعــي يمنحــه أمانًــا نفسيًــا ورؤيــةً مشرقــة للحيــاة حتى في المواقف الصعبـة. حينها، تُفتح في قلبه نافذة نور، ويبصر بعين الروح.

what-need-shape

أن يعرف مشاعـــره ويفهمــها، ويعلـم أن كــل مشاعــره مقبــولة.

أن يمنح الأداوت التي تساعده على العيش في سلام داخلي.

أن تتعمــق معرفتــه بالله تعــالى بحبٍ ووجــدٍ وشـــوق .

وهـــذا تمامًـــا ما تفعلــه القِصص. فالقصّــة كلماتٌ تنساب لتجـــد طريقـــها إلى القلب، تُبـــدّد الوحـــدة، وتمنـــح
الطفـــل شعــور المشــاركـة الوجدانيـــة.
القصّــة تفتـــح خيـــاله وتساعـــده على التعامــل مع المشاعـــر الصعبـــة.
وليــس غريبًـــا أن يقُصّ الله جلّ وعلا على نبيّه ﷺ قِصص الأنبيـــاء، ويُـــنزِل ســورةً باســم “القصص”، ليشعــر عليه
الســلام أن الابتــلاء سُنّـــة الأنبيـــاء، وأن في السّــرد شفـــاءً للقلب، وتثبيتًـــا للفـــؤاد.
وكانت “أحسـنُ القِصص” هي قصـــة يوسف عليــه الســلام.

كــيفَ بَـــدَأ الحُلــــم؟
كيف بدأ الحلم
كيف بدأ الحلم
كيف بدأ الحلم

بــدأ شغفـي بالقصـص في طفولتــي، حــين كانت المكتبـة الخضراء نافـذتي إلى عوالـم ساحـرة.
كنتُ كلّمــا انزعجت، احتميتُ بكتاب، وسافرتُ بخيــالي في صفحاتــه. تعلّقتُ أيضًــا ببطــــولات الصحابــة والعــــشرة المبشّريــن بالجنــة، وأحــببتُ حبَّهــم لرســول الله ﷺ وتعلّقهــم بــه ...

ثم جــــاء التحـــوّل الحقيـــقي مع ولادة ابنـــتي مَلَك.
كنتُ أودّ أن أفتــح لهـا نوافــذ العالــم مــن خــلال القصّــة، فدهشَتــها وبريــق عينيــها حفّــزاني لبنـــاء مكتبتنـــا الصغيـرة. هناك، ولدت أمنيـــتي: أن يكــون لي إســهامٌ في أدب الطفــل العــربي

قصة روح وريحان

بدأت الكتابة عن جدتي التي كانت مثالاً حياً في حب القراءة والمعرفة.

قصة روح وريحان

ثم جاءت تجربة الفقد حين فقدت ابنتي أعز صديقاتها، فكتبت قصة لم تكن أبداً عادية ... كانت شفاء لي ولها.

قصة روح وريحان

وبعدها، جاءت مشاهر الإرهاق والاحتراق النفسي، فكتبت "ماما هل ابتلعك الحوت؟" لأقول للطفل، إن الامهات بشر، يحتجن أوقاتاً ليسترددن فيها طاقتهن وعافيتهن النفسية.

في رَوحٌ وريحَــان نؤمــن أن القصّة ليست ترفًــا، بــل جســـرًا نحــو معرفــة الذات والخالــق.
هــي راحـــةٌ للـروح، وعطــرٌ للحيـــاة، ونـــورٌ يُبصــر به الطفــل العالـم بقلبٍ مطمـــئن.